ثورة قلم اتظلم

ثورة قلم اتظلم داسوا عليه وقالوا خلاص انكسر بس عمره ماكان ينكسر لانه فى الاخر هينتصر

سلام الله عليكم


دومتم جميعا بكل خير

لطالما اشتقت اليكم والى مدوناتكم الجميله

والمعذره لغيابى المتكرر وهذا والله لظروف خارجه عن ارادتى


اما بعد

موضوع انهارده بيتكلم الحريه وقد ايه من متابعتى الدائمه للحريه

اكتشقت ثلاثه انواع منها

اردت ان اناقشها معكم وهم كالاتى


1- الحريه فى الحمام

2- حريه براد الشاى

3- حريه الرصيف


هنبدا باول نوع وهى الحريه فى الحمام

ياريت ما تستغربوش من هذا المسمى وعلشان تفهموا قصدى من هذا الاسم تعالوا نشوف هذا المشهد

كنت فى احدا المساجد فى حلوان ودخلت الحمام وبمجرد غلقى للباب وجدت كلاما استغربته فى اول الامر لان هذا الكلام لاينبغى ان يكتب فى الحمام

الكلام كان عباره عن راى لاحد المصلين وكان عباره عن سب فى النظام والحكومه والرئيس

وقتها ضحكت ضحكه مليئه بالسخريه وكانت ايضا مليئه بالحزن العميق


النوع الثانى من الحريه هو حريه براد الشاى


فلتتخيلوا معى ان براد الشاى هو مصر وان الماء الموجود بداخل البراد هو الشعب

وان النار الموجوده تحت البراد هى الحكومه

لعل معظمنا راى براد الشاى وهو يغلى ولكن القليل منا من يلاحظ ان للبراد ثقب صغير

ومن هذا الثقب يتصاعد منه البخار فلولا صعود البخار من الثقب لانفجر البراد بما فيه

ملاحظه لم تسئلونى ماذا يمثل البخار والثقب بالنسبه لنا

يمثل لنا البخار حزب المعارضه والذى يمثله صحف المعارضه ونحن المدونون ايضا

فاليخرج البخار كما شاء ولتقول صحف المعارضه والمدونون ماشاءو

ويمثل لنا الثقب المساحة المحدده لنا من الحريه

فالعبره بالنهايه فمادامت النار مشتعله تحت البراد فالتفعل الحكومه ماتشاء


النوع الثالث حريه الرصيف


لعلكم كنتم تسمعون ذلك الاعلان الذى يقال فيه ( فيروز التطور الطبيعى للحاجه الساقعه )

فهذا النوع من الحريه هو التطور الطبيعى لحريه براد الشاى

فبعد اتفاقنا بان براد الشاى له ثقب يتصاعد منه البخار وان لولا هذا الثقب لانفجرالبراد من الغليان

فمع كثرة تصاعد البخار وضيق الثقب وجدنا حريه الرصيف الموجوده عند مجلس الشعب

وراينا الناس يفعلون ما يشاءون حتى وصل الحال بهم الى الوقوف عراه كى يطالبوا باسترداد حقهم المسلوب


اخيرا ساطرح عليكم سؤالا واحدا وهو ما هو النوع الذى اخترتموا من الحريه والذى يناسبكم

دومتم ودامت اقلامكم بكل حريه




دقت الساعه الثانيه عشر مساءا لتعلن عن انتصاف الليل واذا بصوت عربة الاسعاف يقترب من مبنى المستشفى التى اعمل بها


واذا بانذار الطوارى يصيح فينا ليعلن عن حاله طارئه


فاتجهت نحوها مسرعا


لاجد الدكتور محمد انسان قد سبقنى الى الحاله


ولما رانى من بعيد نادنى بصوته العالى وهو يردد


يا مصرى تعالى ساعدنى فى وضع الحاله على سرير الطوارى


فقمت على الفور لارفع الحاله على السرير حتى يتم فحصها


ثم تركت الدكتور انسان ليفحصها


ومن بعدها سيكتب تقريره عنها




وبعد ساعه من الفحص المستمر خرج الدكتور انسان من غرفة الطوارى وعلى وجهه علامات الذهول والدهشه


فبادرته بسؤال سريعا عن سبب الذهول والدهشه اللذان يملان وجهه


فرد بكل اسى وحزن


لااعلم لهذا الجسد اى ملامح من شدة الامراض التى لحقت به


حتى اننى لا استطيع ان اميز ان كان الجسد لرجل او لامراه




ثم مالبث وان انتهت حالة الذهول من على وجهه ليفاجنى بعدها بقرار كان صعبا عليه


وهو ان يجعلنى مشرفا على هذه الحاله بمفردى


فقلت له ماذا ؟!!!!


فرد عليه وقال انت افضل من يشرف على تلك الحاله لانى ارى فيك الطموح واشراقة الامل


ولاتنسى انك قد اكنسبت من الخبرات ما يؤهلك لذلك




وبعد جدال طويل وافقت ولكن كانت موافقه مشروطه


وهى ان يعاونى الدكتور انسان فى تلك الحاله




وبعدها دخلنا غرفة الطوارى ليتم فحص الحاله من جديد




وبعد مرور اكثر من خمس ساعات


خرجنا ومعنا تقرير يصدم كل من يراه




اولا كان الجسد لامراه وبالتحديد لام


وكانت ام لابناء كثر منهم من هجرها بحثا عن الرزق ومنهم من وسع الله عليه فجحدها وانكر جميلها


ومنهم من زال يحبها ولكنه ليس معه ما يبدد حزنها


الـمـهـم


بدا فحصنا من منطقة الراس واكتشفنا كميات كبيره من التخدير ( الغزو الفكرى ) والذى كان ياتى من مؤثرات خارجيه وكان لنا بمثابة الصدمه لانه ياتى ممن يدعون صداقتها وهم فى الاصل الد اعدائها




وبعدها بدانا الفحص على الجلد فاكتشفنا مرض فى غاية الخطوره وهو نادر الحدوث فى اجسامنا وهو حرب الخلايا ( الفتنه الطائفيه ) وهو عباره عن حرب قائمه بين الخلايا مع بعضها البعض


وهذا المرض من اصعب الامراض التى يتم علاجها حاليا


ثم اكتشفنا مرض اعتبره من اخطر الامراض وهو فقر الدم ( عدد الفقراء تعد السبعين فى المئه ) لان هذا المرض هو المسبب الرئيسى لامراض كثيره مثل الهياج الجنسى ( التحرش والاغتصاب ) ومرض التفسخ الانسانى ( الفساد باتواعه )




وبعد فحصنا عليها ادخلنها غرفة الاتعاش ختى تفيق من غيبوبتها




الذى يحيرتى الان هو اننى لم اعرف لها اسما ولا عنوانا حتى الان




الى ان احصل على عنوانا لها


ادعوكم جميعا ان تدعوا لها بالشفاء العاجل


واتمنى منكم ان تعلموننى اسمها اذا اتيتم لزيارتها




امضاء
مصرى مغرم بامه